محمد الحفناوي

387

تعريف الخلف برجال السلف

وما زلت أدعو للخروج عليهم * وقد يسمع الصمّ الدعاء إذا أصخوا وأبذل في استئصالهم جهد طاقتي * وما لظنابيب ابن سابحة قفخ تركت لمينا سبتة كلّ نجعة * كما تركت للعزّ أهضامها شمخ وآليت أن لا أرتوي غير مائها * ولو حلّ لي في غيره المنّ والمذخ وألّا أحطّ الدهر الا بعقرها * ولو بوّأتني دار إمرتها بلخ فكم نقعت من غلّة تلكم الأضى * وكم أبرأت من علّة تلكم اللبخ وحسبي منها عدلها واعتدالها * وأبحرها العظمى وأريافها النفخ وأملاكها الصيد المقاولة الألى * لعزّهم تعنو الطراخمة البلخ كواكب هدي في سماء رياسة * تضيء فما يدجو ضلال ولا يطخو ثواقب أنوار تري كلّ غامض * إذا الناس في طخياء غيّهم التخّوا وروضات آداب إذا ما تأرّجت * تضاءل في أفياء أفنانها الرمخ مجامر ند في حدائق نرجس * تنمّ ولا لقح يصيب ولا دخّ وأبحر علم لا حياض رواية * فيكبر منها النضح أو يعظم النضخ بنو العزفيين الألى من صدورهم * وأيديهم تملا القراطيس والطرخ [ 257 ] إذا ما فتى منهم تصدّى لغاية * تأخّر من ينحو وأقصر من ينخو رياسة أخيار وملك أفاضل * كرام لهم في كلّ صالحة رضخ إذا ما بدا منا جفاء تعطّفوا * علينا وإن حلّت بنا شدة رخو نزورهم حذّا نحافا فتثني * وأجمالنا دلح وأبداننا دلخ يربّوننا بالعلم والحلم والنّهى * فما خرجنا بزّولا حدّنا برخ وما الزهد في أملاك لخم ولا التقى * ببدع وللدنيا لزوق بمن يرخو وإلّا ففي ربّ الخورنق غنية * فما يومه سرّ ولا صيته رضخ تطلّع يوما والسدير أمامه * وقد نال منه العجب ما شاء والجفخ فأصبح يجتاب المسوح زهادة * وقد كان يؤذي بطن أخمصه النخّ